اني اسمع اصواتنا نتادي
وراء نافذتي
وتهتف باعالي الصوت
نداءات استغاثه
نداءات تحدي
نداءات نداءات نداءات
فلا اعلم منها شي ولا اعرف ماذا افعل بها
حيث اختلط فيها الصراخ والفرح
اختلط فيها الصدق مع الكذب
اختلط فيها الواضح والمخفي
فترددت كثيرا لفتح هذي النافذه
ليس هو الخوف من مواجهه الاصوات
ولكن الخوف من مشاهده من هم وراء النافذه
فذات يوم بدات اتقرب منها وانا متردد بفتحهااا
حتى جاء القدر ليكون الامر مكتوب لفتحها
فامتدتت يدي على الامساك بمقبض النافذه وما ان فتحت واذا بشعاع الشمس يسطع على عيني
كانه يريد ان يبعدني عن عالمنا الخارجي
فقررت نفسي ان ترى ماهو العالم وماهي المخلوقات والاصوات التي تنادي
فلا لشعاع الشمس قوه لمنعي لهذا
ووقفت على نافذتي رافعا يدي مقاوما شعاع الشمس الحارق
لترى عيني ماهو الغريب
فوجدت في حديقتي
سبعه ذبابات مجتمعه
نعم انها سبع ذبابات
ذبابات لايفارقون بعض
مامن ذبابه تحلق الا وتبعها باقي الذباب
ومامن ذبابه تاكل الا وتجمعو عليها
احترت بما شاهدته عيني وقلت لنفسي هل هو الحب بينهم ام هو الحسد والغيره
فان كان الحب فمانوع الحب اللذي ربطهم حتى اصبحت كل ذبابه تقدم الموت لانقاذ الاخرى
ولماذا تنقذها دام الحسد والغيره بينهما
يالها من حيره
جلس احدق واراقب في تصرفهم
حتى اتتني احداهن تحلق فوقي وكانها تريد التقرب مني
فقلت لنفسي ساتركها تلعب حولي لارى ماقصت تجمع باقي الذباب
تركتها تعمل بمايحنو لها
فذات يوم وانا جالس اذ وضعت كوب الماء على الطاوله واذا بي الذبابه تسقط فيه
وكلنا نعلم بان اول مايسقط هو جناح الداء وليس جناح الدواء
فنظرت الى الكوب والماء والذبابه
والى الداء والدواء
فهنا السؤال هل لي بان اترك الكوب وارحل
ام ادخل جناح الدواء داخل الماء واشرب
اترك لكم الجواب
فلسفه قلمي